ابن حمدون
334
التذكرة الحمدونية
[ هو ] ، قال : طلب بكذا قال أبو الأسود : أراك تحدّث بخير قد فاتك . « 878 » - سمع أبو الأسود رجلا يقول : من يعشيّ الجائع ؟ فعشّاه ثم ذهب السائل ليخرج ، فقال : هيهات ، عليّ أن لا تؤذي المسلمين الليلة ، فوضع رجله في الأدهم وقال : لا تروّع مسلما سائر الليلة . « 879 » - ووقف على بابه سائل وهو يأكل فقال : السلام عليكم ، قال : كلمة مقولة ، قال : أدخل ؟ قال : وراءك أوسع لك ، قال : إنّ الرمضاء قد أحرقت رجليّ ، قال : بل عليهما ؛ وأغلق دونه الباب [ 1 ] . « 880 » - وقف أعرابيّ على أبي الأسود وهو يتغدى فسلَّم فردّ عليه ، ثم أقبل على الأكل ولم يعرض عليه ، فقال له الأعرابي : أما إني قد مررت بأهلك ، قال : كان ذلك طريقك ، قال : هم صالحون ، قال : كذلك هم ، قال : وأمرأتك حبلى ، قال : كذلك كان عهدي بها ، قال : وولدت ، قال : ما كان بدّ لها أن تلد ، قال : ولدت غلامين ، قال : كذاك كانت أمها ، قال : مات أحدهما قال : ما كانت تقوى على رضاع اثنين ، قال : ثم مات الآخر ، قال : ما كان ليبقى بعد أخيه ، قال : وماتت الأمّ ، قال : حزنا على ولدها ، قال : ما أطيب طعامك ! ! قال : ذاك حداني على أكله ، قال : أفّ لك ما ألأمك ، قال : من شاء سبّ صاحبه .
--> « 878 » عيون الأخبار 2 : 31 والعقد 6 : 185 والبيهقي : 252 وربيع الأبرار 2 : 165 والشريشي 5 : 249 . والدميري 1 : 395 ونثر الدر 3 : 290 . « 879 » الأغاني 12 : 308 والعقد 6 : 185 ونثر الدر 3 : 290 وأمالي المرتضى 1 : 294 وغرر الخصائص : 300 وقارن بنور القبس : 17 وبخلاء الخطيب : 150 والقصة مروية في البيان والتبيين 2 : 148 عن رجل من بني الحارث أتى أزهر بن يربوع . « 880 » نهاية الأرب 3 : 300 والمستطرف 1 : 175 ونثر الدر 3 : 291 .